بقلم القاص علاء حميد الجنابي
من الطيش الادعاء بتفسير ما يقوله اي انسان ان تصغي الى ما يقوله هو وقد يأتي ما يقوله عبر ت جربة ذاتية أو تجربة اجتماعية ولكن المؤكد أن القاصة أطياف سنيدح في مجموعتها القصصية (كلهن أنا) أرادت من خلال كلا التجربتين أن تقول شيئاً هو ليس فكرة مجردة أو قفزاً على الأشياء حتى انها لم تستعمل عصا التوازن وهي تشير بسردها على حبل مشدود لأنها تعرف ان حبلها حقيقة وليس وهماً فسارت عليه بثبات.
ما الذي تريد قوله الكاتبة؟ في غنى عن السؤال فمن فرط التأكد من الاجابة لم تستطع الكاتبة ان تخفي ماهيتها فانفجرت بالعنوان الذي وسمت به مجموعته (كلهن انا) ومن مطالعة العنوان ثم الولوج الى داخل المجموعة نجد ان الوعي لدى الكاتبة لاتعبر عنه (رمزياً) عن ايصال هذا الادراك بل بحرفية مطلقة وليس ثمة فجوة -فجوة نحس بها عقلياً بين فهمنا للكلمات واستنتاجنا لما يفترض انما تمثله لذا فان الشخوص الانثوية في قصص (كلهن انا) يمثلن حالة واحدة، حالة المراة بكل طبائعها هذه الحالات الموجودة في كل امرأة والكاتبة امرأة ايضاً ولا تختلف عن نساء قصصها بأية حال، ولكن ماذا تريد ان تكشف لنا الكاتبة عن مزايا في المرأة اجتهدت ان تبرزها اكثر من غيرها؟ ولعل في حرفية سردها تبدو وكأنها تعني اكثر مما نص عليه فبدت نساؤها ذات طبيعة.
1.واهبة تتسم بنكرات الذات، فهي تجيد التعامل مع الطبيعة وقادرة على احتواء الازمات من خلال نكران الذات والاصغاء لصوت العقل (يارب ا جعله سعيداً، فأنا ولدت كي أعطي لا آخذ)، أو (عندما يعود الى هنا قل له ان عناوين تلك المرأة اختلفت، لأنه ما زال سيدها العقل)، نجوم لا تلمع (ص50).
2.جامحة في الحب غير قابلة للترويض، هي المرأة التي ان جاءها الحب كحمامة فاردة جناحيها ليحتضنها بقوة، بين حروفه المقدسة، لتسقط امام عينيها كل حجب الأقنعة التي ت























قصة قصيرة