Yahoo!

نساء الكاتبة في (كلهن أنا)

كتبها اطياف ابراهيم سنيدح ، في 29 حزيران 2008 الساعة: 11:07 ص

بقلم القاص علاء حميد الجنابي

من الطيش الادعاء بتفسير ما يقوله اي انسان ان تصغي الى ما يقوله هو وقد يأتي ما يقوله عبر ت جربة ذاتية أو تجربة اجتماعية ولكن المؤكد أن القاصة أطياف سنيدح في مجموعتها القصصية (كلهن أنا) أرادت من خلال كلا التجربتين أن تقول شيئاً هو ليس فكرة مجردة أو قفزاً على الأشياء حتى انها لم تستعمل عصا التوازن وهي تشير بسردها على حبل مشدود لأنها تعرف ان حبلها حقيقة وليس وهماً فسارت عليه بثبات.
ما الذي تريد قوله الكاتبة؟ في غنى عن السؤال فمن فرط التأكد من الاجابة لم تستطع الكاتبة ان تخفي ماهيتها فانفجرت بالعنوان الذي وسمت به مجموعته (كلهن انا) ومن مطالعة العنوان ثم الولوج الى داخل المجموعة نجد ان الوعي لدى الكاتبة لاتعبر عنه (رمزياً) عن ايصال هذا الادراك بل بحرفية مطلقة وليس ثمة فجوة -فجوة نحس بها عقلياً بين فهمنا للكلمات واستنتاجنا لما يفترض انما تمثله لذا فان الشخوص الانثوية في قصص (كلهن انا) يمثلن حالة واحدة، حالة المراة بكل طبائعها هذه الحالات الموجودة في كل امرأة والكاتبة امرأة ايضاً ولا تختلف عن نساء قصصها بأية حال، ولكن ماذا تريد ان تكشف لنا الكاتبة عن مزايا في المرأة اجتهدت ان تبرزها اكثر من غيرها؟ ولعل في حرفية سردها تبدو وكأنها تعني اكثر مما نص عليه فبدت نساؤها ذات طبيعة.
1.واهبة تتسم بنكرات الذات، فهي تجيد التعامل مع الطبيعة وقادرة على احتواء الازمات من خلال نكران الذات والاصغاء لصوت العقل (يارب ا جعله سعيداً، فأنا ولدت كي أعطي لا آخذ)، أو (عندما يعود الى هنا قل له ان عناوين تلك المرأة اختلفت، لأنه ما زال سيدها العقل)، نجوم لا تلمع (ص50).
2.جامحة في الحب غير قابلة للترويض، هي المرأة التي ان جاءها الحب كحمامة فاردة جناحيها ليحتضنها بقوة، بين حروفه المقدسة، لتسقط امام عينيها كل حجب الأقنعة التي ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طقـــــــس حـــــــار جـــــدا

كتبها اطياف ابراهيم سنيدح ، في 2 تموز 2008 الساعة: 15:39 م

 

 

قصة قصيرة

طقـــــــس حـــــــار جـــــدا  

 

أطياف ابراهيم سنيدح

لا أحد غيره يصورني بعدسته

عبر هاتفها النقال..كتبت له رسالتها هذه.
إلى أحضانك يسري هواك بي. فأغفو مطمئنة. أنك حلمي الذي أراه قبل نومي


 

كانت تواقة للخلجات الخجولة هذه. وهي تلتحق بفيض من اللامرئي. تفتح امامها وروداً تزور القلب كل لحظة. فينحدر وداعاً على دكة. تتجمع فيها كل ليلة الفراشات، هذه مقابر المحرومين من ظل الحب. يدوسها(الأوغاد) مع إن إشراقات الحرية. تطفو سابحة معها. اهتزازات الجسد المرتعش من لمسات الحبيب!
نافذتها قرمزية تتزينها ستائر ثلوج برياح القلب الهابط من فراق الدرب، فيستحوذ عليها إحباط للزمن يسدد فاتورته تأخرت عن الدفع. يا لكبائر الظلال. وهي تحط رحالها هنا برهة في العيون النائمة في ذكريات ملأت الظلمة. أضواء تبث برامجها حسب دراسته الحظ الأنثوي أغتالها القدر وهو الذي يتحكم بحكم (الرب). وبأناملها الناعمة. تشم زوايا رفقتها. تغني لطرب أغنيته، ولم تنس ابتساماته، فهي ركن لتلك الشفاه الملتصقة برحيق ندى عذوبتها. تستعيد الخطوات السرية، وتترك معه لون حمرتها، في دولاب عقدته الأبدية.
قالت له في يوم ما..أتريد أن تُقبلني.
أجابها وهو يتلفت حذرا يمينا ويسارا..لا تطلبيها أرجوك.
-
هل أبقى على واحدة. وأنت تملك الكثير غيرها.
-
واحدة أفضل من لاشيء. نحن في أزمة هناك من يراقبنا.؟
لم تكن حياتها استهلالية دون حدث. كانت وسائل سراياها تكسر أنوفاً لا تستجيب لطائفتها العاطفية. فهبت تتكيف باجواء صوفيتها. وهي تلدغ غريزتها. لمناورة فردية. مؤمنة إن ملفها لا يعاني من فساد إدارتها الذاتية. أخذت صورته تملأ نفسها. بعد ان سبحت بفضاء غرفتها الصغيرة ولم تغلق نافذتها. رذاذ المطر بات يمس طيف رغبتها. وهو يرسم برقا له غطاء أليف. هذه ثقوب أيـــقونتها.
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماالحب

كتبها اطياف ابراهيم سنيدح ، في 2 تموز 2008 الساعة: 15:32 م

قصة قصيرة
ما الحب؟

أطياف إبراهيم سنيدح
لدينا أسرار أغلبها فضائح للأنهار
 ..!

 
سؤال جعلها تمشي وتذرف الدموع بسببه.بينما قطرات الدمع تتساقط مثل حبات اللؤلؤة.اكتسحت بذلك شوطاً من الصعب اجتيازه ولم تلتفت لاغنية الامس .خائفة من نقطة الاستفهام التي تصاب كل مصاب بالندم .ورنت مع رنين الانذار وهي تسترجع ذكريات الماضي بسعادة اليوم .قالتها.سيدي هل تحضن جسدي ولا تجعله يملأ الدفء .لم يفعل ذلك لان استعارة الاحتضان تعويض لبعض الخسارات التي يخسرها المرء في رحلة من رحلات التفوق علي القلب .
هل كان سؤالي يشبه رغيف يابس لا طعم له ولا رائحة .لم تجد ما يؤهلها للاجابة واكتفت بشعار الانطلاق مع خطوات تئن من قسوة النفس .فوصلت الي جسر الاحرار وهي ما زالت تبحث عن الحرية .وقفت في اعلي الجسر تتأمل الجسر وترسم نغمات تسمعها تصل اليها وحدها من بين كل المشاة الذين يرمقونها خائفين من طيشها الذي ربما يقودها الي الانتحار .
ولانها مازالت جادة تسألت عن اسباب المجهول وعن رمق رجلا لا وقت لديه للحب لانه فقد مكانه يوما وهو يرجو والده علي ان يخطب له ابنة الجيران .تلك الحبيبة التي صارت بعد وقت قصير زوجة لاحد اصدقائه .فلم يؤمن بعد ذلك بأي رسالة جديدة تتغني بالاشواق .لان اشواقه ماتت بين صفحات مذكراته ومع امرأة تزوج بها لاكمال رسالة الحياة لا رسالة الحب التي ضاعت وضاع معها إحساسه الكامل بالعاطفة الصادقة .
اذن هي احبت رجلا له ماضيٍ مؤسف في الحب وزوجة يعاشرها بقيادة العقل .بينما هي لحظة اكتشاف اراد من خلالها توضيح ما هو بعيدا عنها .فقال كل هذا لها ولم يخفي تذمره .اليائس القاتم بلون الليل الصامت .
أحست بالضباب يخنقها يسير بها علي الرغم من انها مازالت واقفة تتطلع ولا ترتعش مع غضة الفؤاد .قالت
-ماذا تفعل امرأة مثلي بهذا الوضع .هل تمارس تغطية تعرف (بكيدهن العظيم ) وتجعله ينسي ابنة الجيران تارة وتارة اخري يلعن زوجته الملطخة بدهن الطبخ .؟
توقفت عن الاسترسال حين وقف بجانبها رجل نحيف وفي فمه سيجارة لايعرف كيف يحتفظ بها هكذا بلا مبالاة .كان يراقب النهر بنفس الأسلوب الذي تراقب هي .التقت نظراتهما .فكانت لغة النظر ساكتة مثل حجر الأساس .باردة تبحث عن رفيقها الذي مازال يبحث عن نفسه .وعندما التفت بنظرته نحو النهر .تركها ترمقه متسولة النظرات .عادت تمارس طقوس التأملات وكانها وحدها قائلة.
-معتوه مثلي ربما طرده صاحب العمل او طردته صاحبة القلب .؟
وهنا سمعت صوته وهو ينقلها الي حالة الوعي الصحيحة كان يهذي بكلمات لا تنسيق فيها .مجرد كلمات تخرج من لسان عربي يتمتع بالفصحي .ولانها كلمات جميلة غير مرتبة استمعت كما وكأنها تستمع الي محاضرة ثقافية لا تعليمية .وضحكت بسرها .ضحكت متسألة بصوت تريد به ان يتوقف ويسمعها هي .
- جميلا كلماتك والأجمل لو لبست نضارتك الطبية .
أقترب اكثر منها وقال .نظارتي سقطت مني في فوضي الازدحام وانا اصعد في الحافلة .لذا اخطأت في سيري واتيت الي هنا.؟
- ماذا يعجبك في النهر .؟
- هناك من يعجبني وجعلني اقف اتأمل جمال النهر معه ؟
يا الهي بهذا الدعاء توجهت بنفسها الرضيعة الي الرب وتدفق بداخلها حس كان الاغلي في ظل فقرها الانساني اصوات بعضها خطيرة واخري تمنع السائر من السير فكانت تلك الإيقاعات تنش ذباب الملل النفسي في روحها وروحه .قال لها . اعرفك بنفسي انا عاطل واسمي مدون مع اسماء الفقراء والمحتاجين .؟
وكأنها ابصرت بعد ما كانت تعاني من عدم الرؤية .خيط رقيق ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حبيبي السابق

كتبها اطياف ابراهيم سنيدح ، في 29 حزيران 2008 الساعة: 12:44 م

قصة قصيرة

حبيبي السابق

    اطياف ابراهيم سنيدح 
الى من يجعلني احلق في سمائه بينما أنا في الأرض انظر اليه..!
لم أكن أعرفه كان تائهاً في غاباتي الغامضة. دائماً يتأملني ويخاف مخاطبتي وآهاته لا أسمعها لكني أشعر بأنفاسها تستيقظ في أماسي أحلم بها. لذا وجدته يمد يده قائلاً لي. انا هو. فعرفت عمق صوته الرجولي وأخذني معه لعش عقلي الذي ضمه لحظتها. لم اريد أن أهرب منه فهو مأوى سحري وجزء من حرماني الطويل. اتمتم مع نفسي. لماذا تأخرت كل هذا الوقت ، أليس عنواني تعرفه فلم جئت تقول أنا هو.
تركته يبعثر أوراق أفكاره مع بقايا أعقاب سجائره وبين فينة واخرى تتراود الى ذهني بعض الانعكاسات الحازمة وهي تحدد مساري القادم. غرق في بحر ذلك التعارف وندمت لانني لم أنطق أمامه أنا هي.
هذا حالي منذ ان تعرف علي وتعرفت عليه. أصبحت انا التائهة فنحن نلمس انعطاف خيالنا حين نحس ان دقائق الحاضر ابلغت رسالتها لنا. ارتجاج وضعني في صحن لا يملأ عطشي. ولحسن الحظ لم أصرخ من الجوع مع ان حياتي تفرغت من المسؤولية اتجاه إهتماماتي وتعسكر ظلي في مكاني الذي ألزمني الاعتراف بوعكتي الصحية (شتمته) ثم قبلته وان أضعه في حجري مثل طفل بلغ سن الرضاعة العاطفية لا الانسانية فحسب. انقلاباتي مازالت سرية لذا فوجئت بانني مازلت اتمتع بعقلية لن تجن. فكنت اريد ان اشرح لطبيبي النفسي حالتي كونه جزء من عائلتي الكبيرة.
سألته.. ما علتي يا دكتور.
ـ قلبك مايزال في مكانه وانا اعرف مكانه.
ـ تقصد بسبب حبيبي السابق الذي توقف قلبه اثر نوبة قلبية.
ـ أقصد ظروفك المعنوية وإحساسك بانك ضائعة بدونه.
ـ لماذا مات وتركني مدججة بحبه.
ـ اعوذ بالله. الموت لا يعرف لماذا ، إن حياتنا رهينة بالساعة التي نغادر بها. لديك أكثر من الغير للتعويض. ازالة هذه التوترات تحتاج الى عصر غير عصري ولقاء آخر غير هذا. قد امارس بعض السذاجة ببراعة واكون قد اديت واجبي العاطفي المغمور بالغرور وتتبع لهذا المناخ غادرت عيادة طبيبي النفسي وانا لا اعجب بهذا الاداء الطفولي بالنسبة لي. الارجح هو عدم استثمار فرصتي في اليوم عن قدوم زائر جديد ولعلي أخشى ان يؤنب قلبي عقلي ويبدأ إخفاق يقضي على خطوتي القادمة. إعارة لم أعتد عليها تصلح لفتاة متسكعة بين القلوب. والافادة من حكمتي هذه ان أتسمم بخيبة أمل لا أعلم على وجه الدقة وضوح تجاوزي فيها. الاختبارات المخزونة بالطيش بدأت علامة مدروسة فأين أضع معروفي وهل اتفق تلقائيتي وفكاهاتها في سبات الانانية والذنب. كنت بصدد البحث عن وسيلة اخرى تدفع بي للنجاة من حبيب لا يتواجد مع وجود رجل يريد ان يملأ عطري فراغاته وحياته البائسة. ضد كل هذه التساؤلات. اخمد الى مصارحتي واقبل ان أقول له بانني انا هي. كارهة ضياعي وكأن نظاماً قاسياً يحكمني. ولانني لا أجد من ينقذني. أتمنى ان أصل الى الامكانية المحدودة لفهم اطروحتي المتطورة في الحب.
ضرب يواجهني بالصفعات وأشواك المشاعر تغرز في أحزان تصل الى صوتي فتحرر جزءاً من خيالي الرومانسي يجب ان أبكي بعد زواجي منه حتى أصحو على هذه التوطئة المتقدمة في مجتمع يعاني من الازمات وأكثر هذه الازمات هي أزمة التقدم.
أمسك بمفتاح لا يمسكه غيري. فالقليل من يقدم نفسه لعدالة العقل ولولا عقلي لما تمددت كضحية للنسيان وتشرفت بمعرفته كرجلي. توقعت ما حصل بيني وبينه. فهذا طبيعي والغريب انه يسجل عندي متعة خائبة. فصيغة التفاؤل عملة صعبة أمام أحاسيسي وأطرافي التي تزيد ان تنضج مع أيامها. تاهت كلماتي ودقت على قلبي موجة ادخلتني الى أوكار صاخبة بي واطلقت صيحتي وفيها رأيت صورتي الممزقة بداخلي وانا اعلن ان الألم أقرب الي من الحب. ماذا يتملكني اوه.. اوه ..انها لاذعة مثل افعى ذكية تريد ان تخنقني دون حراك منها وبلا مقاومة مني. وأجلس انتظر زوجي وكلما عاد قلبي وحين يغيب لأيام يجن جنونه لدفء جسدي. نجحت معه في كل شيء. ولكن لم انجح بان أنسى حبيبي السابق وخضت مخاضاً أصعب من مخاض الولادة. تعودت ان ارضي ضميري قبل ان اساور قلبي خلجاته المسحورة. فالوفاء رمزية تطوف. برؤوس تحب الشموخ. اما الحقيقة فالخيانة قابعة في وجداني وتجعلني احتال لقاءً حتمياً مع جروحي التي لا تشفى إلا برؤية ذلك الوجه ومن خلال صورة صغيرة احتفظ بها مع أشيائي البعيدة عن أنظار زوجي.؟
طاولة الحياة. طاولة عريضة ابلغ من قياسها. وللمرة الاولى اخاف من ردة فعله وهو يعرض علي الصورة قائلاً:
ـ صورة رائعة لحبيب وجدته بالصدفة وانا ابحث عن موس الحلاقة. حرام عليك هذا الاهمال كيف تتركيه هكذا.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ندى الفجر

كتبها اطياف ابراهيم سنيدح ، في 29 حزيران 2008 الساعة: 12:31 م

ندى الفجر

اطياف ابراهيم سنيدح


طال وقوفه امام المرآة يلمح ضياء يتدفق الى قلبه النائم في حضن الافكار الجميلة صياغة العاب الخواطر مضت به الى قوقعته الجديدة فاحس بانكماش الماضي وهو يأخذ حصة مضاعفة من الزمن الحاضر والذي تغلب هو عليه بعد نزاعات اجتماعية ارادت ان تصنع له قيداً

اناقة رجولية بدأت عليه وكانه في يوم (عيد) حمل معه اوراقه ولم يكاد يصل الى عتبة الباب، حتى رن جرس هاتفه الارضي عاد اليه وحين جلس وهو يرد (بنعم) جاءه صوت زميله الاكثر صرامة وجدية وهو قائل:
ـ بشرة سارة اليوم حظر تجوال حصرا على جامعتنا
رد هادئا: تقصد اعتصام بسبب قلة الرواتب سمعت بهذا ولكن الاعلان المعلق على لافتة الاعلانات ليس تاريخه اليوم
ـ اليوم تحديدا ربما لم تكن بوعيك حتى تقرأ جيدا .
ـ لا دوام اليوم.
ـ ولا تسكعاً  روحياً  لعقولنا الفوضوية؟
ـ لا اطيق الوحدة والانفرادية مللتها منذ زواج اختي وسفر اخي مع زوجته في بعثتهم الدراسية
ـ تعال إلي بيتي موحد بالصمت واولادي عقلاء مثل والدهم وزوجتي هويتها الخياطة تعال ربما نخرج
ـ ساحاول شكرا لانك انقذتني من مشقة الذهاب وسط هذه (الازدحامات)
اغلق ها هنا سماعة الهاتف وبايعاز اغمض عينيه برهة وعكف على البحث عن خفايا نفسه المفعمة بالبساطة؟
كان رجلاً كرس حياته في مراعاة عائلته الصغيرة فبدا لهم كأب لا كأخ فعاش زمناً يهلهل بالمتغيرات والاحداث الساخنة تعلم اشياء مستفيضة فركز انتباهه حول محيطه راسما لكينونته الفلسفية اراء تتعلق بكل خطوة ممتلئة ولا فراغ فيها اراد امتلاك مزيد من الادراك لحالته التي بدأت وكأنها تذوب في فناجين لا عمق فيها تجول في بيته وبدأ الغبار يملأ اثاثه المهمل بسبب اهماله وعدم تنسيق جمالي لدفء امرأة وهنا ركز خاطره عند هذه النقطة فقال بصوت تعالى بصدى: نعم امرأة.. انا بحاجة لها بحاجة الى روحها الى غضبها الى صراخها الى غيرتها الى كل شيء فيها فسار حيث هاتفه ولا يفهم لماذا فكر ان زميله هو المنقذ وقال من جديد لنفسه.. هل زميلي يعمل (خاطبة) فابتسم بمجرد سماع صوت زميله يتنهد قائلا بصوت ثقيل.. نعم تكلم يا متصل.. فقال: من  دون مقدمة.
ـ اريد ان اتزوج
ـ هذا سهل.. لك حق الاختيار.. من المعلمات والمدرسات والجميلات التاركات الدراسة خوفا من الاختطاف
ـ لا اريد انسانة متعلمة
ـ بالضبط لا تريدها تعمل. أليس كذلك؟
ـ معك هذا النوع
ـ مع زوجتي الكثير.. اطمئن بعد ساعة اتصل بي.. لابلاغك بما لدينا ايها الرجل الذي لم يسعفه الحظ في اقتناء حبيبة له
تلعثم لحظات وهو في غور سرائره الخاص مضى لقضاء هذه الساعة في القراءة ولكنه لم يكاد يقرأ.. حتى عاد جرس الهاتف يرن اسرع اليه فوجد قهقهة تعلن له..
ـ تعال ولا تتأخر.. انسات ثلاث هن بنات اخوات زوجتي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

للغروب وجه آخر

كتبها اطياف ابراهيم سنيدح ، في 29 حزيران 2008 الساعة: 11:25 ص

قصة قصيرة 
                           
 للغروب وجه آخر
اطياف ابراهيم سنيدح
تدقُ كسوة الانسكاب لتحوك اهتراء سخونتي بينما اوراقي المتاخرة عن الصدور تود ان تشتري سعادتي ولا للحظاتي الجميلة تبيع ، احن بشفاه لتوابيت زفت في نقوش تشبه اقراصي المنومة في لوعة اصرخ :امي ..امي بجانبك احضري لي قبراً ولابي الذي يرقد بجانبك قولي .ان ابنتنا (العوراء) قد اطفؤوا نور عينها الاخرى لتغمض في سبات النهار .
في مطافها من ظلمة الليل خائفة .وهي ضاحكة منه ،عن هذا العالم ماذا اقول لكِ يا امي .ساحكي لك كيف كنت طوال الوقت اضع نظارتي على عيني لكي احجب رؤية الاخرين لي .واؤطر ملامح هدوئها ببراءتي ولا انسى ذلك اليوم الذي مررت به في ساحة كرة القدم الذي كان يضج بصريخ الصبية وهم يلعبون بالكرة وكيف انني نسيت نظارتي في حقيبتي ولم البسها مما جعلني موضع تعليق وسخرية للاولاد الذين ما ان لمحوني حتى قذفوني بالحجارة وهم يصرخون ويصيحون باعلى صوتهم ايتها العوراء ..ايتها العوراء ولم اجرؤ بالرد عليهم .كدت اقع على الارض لولا تدارك احد الرجال والامساك بي عابراً للجانب الاخر من الشارع .وقد تملكه الغضب نحو الاطفال وصراخه بهم _ بكلمات جارحة صارخاً :اللعنة عليكم وعلى ابائكم الذين لم يحسنوا تربيتكم :وقفت انذاك لبرهة ووضعت نظارتي على عيني لكي لايشمئز هو الاخر من منظري .سار معي لخطوات وهو يهدئ من روعي قائلاً :لاعليك فهم اعداء الحياة ،والجمال .هم يلوثون كل جميل ويجملون كل قبيح ،احرق تفاحات تستدرج كسوتي البيئية .نعم انا مهيأة للاختباء وكأن قوس من اقواس القزح تتلظى مع مشيتي ،امي اتذكرين حين كنا نجلس معاً على عتبة الباب .كيف كنا نراقب حلول الغروب ونسمع اذان المغرب من الجامع القريب والمجاور لدارنا .اتذكرين ماذا كنت تروين لي . من ذكريات وامثال حفظتها على ظهر القلب وبدات في ظلها اعيش بعد وفاتك .امي وجدت فسحة اخرى اتامل فيها الغروب بعد رحيلك الا وهي الجلوس فوق السطح .فأنت تعرفين ان باحة سطح دارنا واسعة جداً . اجلس على سرير حديد غير مغطى بفراش وثير سوى بقايا من قطع الكارتون تتجمع فوقها بعض العصافير نهاراً مخلفة وراها اثار ذروقها عليه . لم اغير شيئاً في المترل .الذي تغير هو ، انا التي اصبحت وحيدة لا يحميني سوى الرب وعمي الذي يسكن مع عائلته في جوار دارنا فكلما راني قال انا وابوك اشترينا هاتين القطعتين من الارض وبنيناهما بنفس الوقت وبمقياس واحد .لكنه كان اشطر مني .فقد درس وتخرج من الجامعة . وعمل محاسبا في احدى البنوك والحمد لله قد ترك لك تقاعداً يسد ح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العسلية

كتبها اطياف ابراهيم سنيدح ، في 29 حزيران 2008 الساعة: 11:21 ص

العسلية

اطياف ابراهيم سنيدح

-          عندما تكبرين ستعرفين ان الزوجة لا ينبغي ان تقول لزوجها لا.؟

-تتلألأ دموع الغربة في نفسها. فتذهب خارجة الى “الدربونة”. وبينما هي تسير غافلة يرمي امامها “الدعبل” فتتوقف تنظر اليه بغته وهو يضحك قائلاً.. اريدك ان تسقطي.؟

-- لا تفعل هذا. حتى لا اقول لأخي عنك. اجعله يرميك في الساقية. ايها الخبيث المشاكس.؟

-- سأفعلها مرة ثانية. ولا يهمني اخوك.؟

-- امك تبيع “اللبن” وانا ابي مدير مدرسة. وسوف نذهب الى بغداد. انت فقير. وانا غنية.؟

-يعاود اللعب في “الدعبل” فتكرر القول عليه. انت “ولد” شاطر وانا “كسلانه” لمَ لا تعلمني.؟

-- اذهبي يا “بغدادية” هناك. وتعلمي بدلاً من “طاح” “وكع”.؟

-يقفز راكضاً وهو يصيح عليها من خلال هرولته الصبيانية.

-- تعالي ان اردت ورائي. سأشتري لك “العسلية” من صديقتك في المدرسة. “العسلية” التي تحبينها. في بغداد لا توجد “عسلية”.؟

-تلتفت يميناً ويساراً. فقط لتتأكد من ان اخيها غير موجود مع باقي الاولاد الذين يلعبون.؟

-تمضي مسرعة. حتى لا يراها احد. وتبحث عنه. وفي “حنجرتها” صوت ينادي عليه. اين انت يا سالم ابن التي تبيع “الحليب”.؟

-وفي ظل بحثها عنه. يخرج من امامها وهو يضحك من فزعها وخوفها. قادها من يدها. ثم ركضاً معاً حيث تلك الفتاة التي هي معها في نفس الصف..؟

-نظرت كل منهن لبعض. فقال هو… هذه “الفقيرة” تبيع “العسلية” وهذه “الغنية” تأكل فاكهة شهية وتلبس الواناً زاهية ومدللة. لا تمشي على الارض. لها سائق وسيارة. اجلسي هنا مع هذه البائسة. وانت اعطيها كي تتذوق “العسلية” ولا تخافي. سأعطيك “الفلوس” كلها. هذه سوف تذهب الى بغداد.؟

-التفتت صارخة فيه.. ابي يعطيني. لا اريد “فلوسك”.؟

-صمت. قادها للجلوس مع تلك الفتاة. التي تلف رأسها بوشاح اسود.؟

-اخذت تلامس بيدها الناعمة. اقراص “العسلية” التي هي عبارة عن اشكال دائرية توضع في صحن عريض وهو ممتلئ بالطحين وفي وسطهن سائل احمر او ربما اصفر. حلو المذاق يشبه العسل الصافي.؟

-سألتها تلك الفتاة وهي تراقبها.. اهلك لن يقبلوا ان تجلسي في الشارع. مع فتاة مثلي

-مسحت يدها قائلة.. لا “عيب” ان تبيعي. حتى لا تمدي يدك للغير. ابي دائماً يقول. الحب لا مكان له. فكل الأمكنة تحتل من قبل الأحاسيس. وانا معك اشعر بهذا الحب.؟

-ضحكت البائعة قائلة.. اصابعك مازالت ملطخة “بالعسلية”.؟

-قالت وهي تراقب اصابعها.. طعمها لذيذ. لم لم تخبريني من قبل؟

-- لا ادري بأنك تحبينها.؟

-- هذا ابن التي تبيع “الروبة” دلني عليك. ولكن ما الفائدة سنذهب الى بغداد.؟

-- لن تعودوا

-- لا. هناك سوف اتزوج من الذي احبه

-- المهم ان يحبك هو..؟

-

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشيطان

كتبها اطياف ابراهيم سنيدح ، في 28 حزيران 2008 الساعة: 18:05 م

الشيطان

  قصة قصيرة

اطياف ابراهيم سنيدح

 

غدر البشر كانت جثتي ملقاة على قارعة الطريق. يغطيها ذباب الحياة. تمتص الديدان دماءها. أصوات ملأت اضرحة الأمكنة. وبعض النفوس تحجرت في مكانها، انها لا تجرؤ على مسي. من قتلها! هناك من يسأل. الشيطان. وهنا من يجيب.؟ رأيت عالماً غريباً وتهت في مطبات عكست ذهولي. رحت مستغنية عن انطباعاتي الأولية عن الموت فلم اجد سوى ظلال الغربة تشدني من بين اطرافي لتعلو بي الى روحي التي فرغت من سعر حياتها. اقساط الخطيئة اصبحت باهظة الثمن. تدور بها اعين اشتهت المغامرة وتتبدد كل نهار بظلام القلوب التي حشرت في قاع وجدت من يحبها. ولكنها احبت من يحب غيرها… لماذا طردت من هذه الدنيا بطعنة سكين هل لأنني لم استسلم الا لقراراتي حتى وان كانت قرارات غير موثقة بالبراءة والوضوح. لأول مرة اعرف صفات ضعفي. واستغرب من وحشة الفراغ. غارقة بدماء نزفي. وأتذكر ان لحظاتي الاخيرة توشحت بيقظة الحلم. وأنا اصعد مع حبيببي في الباص ونجلس في زاوية منه. نلامس بعضنا ونكرر على ألستنا تلك الأيام التي جمعتنا في رحلة الصيف وكيف وقعنا سوية تحت شلال غرورنا. بينما هو يأخذني بأحضانه هامساً: ابقي هكذا فلن آخذ منك فلساً مقابل ثورتي الهائجة هذه.؟ في ذلك اليوم كانت طيور النوارس تحلق في سماء باردة بالرغم من اشعة الشمس الساطعة. فأراه قربي في غيبية سيد الوعي. اسند ظهري الى جذع شجرة الزيتون. واتخيله يمرح مع كلماتي ويحاول التقاط صدى صوتي ويحالفني الحظ ان اقبله خلسة مستهلة تقا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حمام بخاري

كتبها اطياف ابراهيم سنيدح ، في 28 حزيران 2008 الساعة: 17:46 م

قصة قصيرة
حمام بخاري

أطياف إبراهيم سنيدح

الحب قبلة.. لاخاتم زواج

1) بداية الدرس.
سقوف خزافية أنتجت أخيلة تتصنع صناعة تقارن بأشجار مصطنعة. هذه حقائق مدعمة بالفوارق الخيالية مكنته من المرور. أمام لوحته الزيتية (ألوان بهيكل لايقاوم تلك النسمات المتدفقة من نافذة مفتوحة. ارتعش يده التي مست فمها الصغير والذي برع في رسمه ليلة أمس. بأصابعه الهادئة بدأ يلامس ملامح وجهها وبابتسامة رقيقة لشفافية حبه لهذه المرأة والتي هي مجرد لوحة من لوحاته الفنية أمسك بالفرشاة ليضيف لمسة أخري علي لون شفتيها وحين انهي اخر لمساته علي اللوحة ليكملها. جلس قبالتها يتذبذب مع مؤنس عطشه السائب ، في وهم ذاتي يقاتل اقتراب لا حدود له. شعر بطيفها يخرج من اكمام إطار اللوحة. نعم رآها تخرج مع الوانها. فتتقدم نحوه. بخجل وبتورد مع خداها. فتنطق بلون لاخط مستعار فيه..

أنا مجردة من الكمال..؟
قال وهو يفتح ذراعيه ليضمها.. أنت اكتملتي فيّ. قرأ الجهل فيها لأنها ابتعدت عن يديه الممدودة اليها. وبدأت مذهلة في قتامة إمبراطوريتها السائدة عليه. أراد التخلي عن هاجس فطري تبعثر في كينونة نفسه. وهو يقوم بتغطية ملابسات انغمست في غموس مبتكر. كانت وجنتاها انطباعية خالصة للايحاء.. بينما نهديها يظهران بتألق تفاحتين ناضجتين لم يمسا بعد. تغري المتأمل فيهما. امرأة لم يلمسها حتي الظل.! أخرج من رحمها نداءات أبطلت مفعول أوجاعها. خردلة ادانته لحملها علي اكتاف الشهوات المدمرة. صروح الرجال فيسمعها وهي تطرب بلحن الانسجام. محلقة مع صدي التنهدات الي عالم يلغي النظرات لأنه تحت رحمة اللمسات المشتعلة بحرارة مزجت اللون البني مع الاصفر واعطت الاحمر هوية الانتهاء. أفاق من غيبوبة النوم االقسري. وبدأ في حالة قلق حين رمق اللوحة بنظرة ملها. فتحرك نحو ثلاجته االصغيرة وأخرج شرابه المتواضع موجة عنيفة اصطحبته الي واقعه الحاضر وهو يتمدد علي الاريكة التي تتوسط صالة مرسمه المتكون من هذه الصالة وحسب والاريكة والنافذة الخرساء. راودته نفسه عن الزوجة التي أهملها هي واطفالها الثلاثة وكيف يحاول متعمداً قضاء وقته مع الاصدقاء هنا في هذا المرسم أو في مقهي الفنانين أنه يحاضر في زمن غشه بارتكاب أفضع جريمة يرتكبها الرجل في حياته وهو الزواج دون حب. ولايدفع ثمنه الا بعد معاشرة. يعترف بنهايتها قائلاً.. نوعاً ما أجد كل شيء علي مايرام..؟ يعيش مع فتوحات باطنية. تتداخل في عوالمها الامكنة الفارغة فيركز انتباهه علي عمل ربما يصل به الي نقطة لاعلاقة فيها للتوقف. قليلون هم االذين يشاركونه هذه الادعية. فالصورة المضاءة تبهره ولكنها لاتمنعه من التحليق هائماً في فضاءها العذري يقرب منفضة السجائر منه. بعد أن أخرج سيجارة. تلاطف رائحة مشروبه المثلجة. فيبتسم لأعقاب سجائره. ويدرك إن ليلة أمس كانت حافلة بالاشارة وقد خلفت ورائها ذكريات يحمد الله عليها. فهو عاش بانفعال مع غرر دقات القلب الذي نزف حوار صريح مع العشق..؟

2) حالة الدرس..
في عقر الليالي فلسفة أوراقها لن تنطبق علي انقاض ثقافته الذائقة المرارة من مبررات تجهد نظامه الجدلي. أخذ يودع شهواته. منطوي علي بحث حقيقي. يتوقعه قادم اليه رويداً رويداً. الغاء له مقام احترمه هو فعكف علي صراعات تلعن فواجعه ومآسيه. وقد رأي إن النكسة الواضحة تكمن في منفاه الانساني. فأشعل شموعاً. بعد أن أطفأ شمعه فيها رؤوس للدمعة ووقف في معرضه الاخير يطالع الوجوه الزائدة. كل الذين رآهم أناس قد درسوا لغة فنه الراقي المميز. فكان يخاطب الجميع بالاستاذية. ناسياً أنه هو االاستاذ الاول في هذه القاعة المكتظة برواد الذوق الجميل والرفيع. تجوال سحره فهذا هو ثمرة اللجوء الي الظلام والخروج الي النور بهكذا عمل يستحق أن تتسلط عليه الاضواء. من الاعلام كافة.؟ دندن باسلوب شاعري بكلمات (مْن غير عينيك فعل هذا السلام مع نفسي. أنظري اليهم حبيبتي انهم معجبون بلوحتك دون غيرها أوه ن جمالك هو لغتي في معرضي هذا).؟
هنا همس أحد الاصدقاء في اذنيه قائلاً.: لوحتك هذه تؤكد ان بطلتها امراة تبحث عن من يقبلها. فهل تسمح لي ان اقبلها بدلاً عنك.؟
باضطراب نظر له. ثم قال وهو يتأمل في اللوحة. انا تركت الشفاه السفلي تتدلي علي حنكها. نوع من الاغراء فأن، أردت أفعل ماتريد.؟
بأشارة من عينيه ودعه ولكنه لم يبخل بغمزة من حاجبيه يوفرها بأسم الصداقة. ظهرت أثناء تلك اللحظات بعض الشخصيات التي يعرفه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb